الرئيسية
اكفل يتيم
مؤسسة الخير تدخل السعادة على قلوب آلاف الأطفال

مؤسسة الخير تدخل السعادة على قلوب آلاف الأطفال

ويهدف مشروع " كسوة العيد" لإدخال السعادة على قلوب الآلاف من الأطفال الفقراء والأيتام قبيل عيد الفطر المبارك.

ضمن خطتها الرمضانية، بدأت مؤسسة الخير بتنفيذ مشروع " كسوة العيد" للأطفال في دول عملها. 

ويهدف مشروع " كسوة العيد" لإدخال السعادة على قلوب الآلاف من الأطفال الفقراء والأيتام قبيل عيد الفطر المبارك.

وبدأت الخير في تنفيذ المشروع في قطاع غزة، حيث قدم فريق الخير ملابس العيد لمئات الأطفال من الأسر الأشد فقراً واحتياجاً في القطاعِ.

وفي الوقت ذاته تنفذ الخير المشروع  لصالح الأطفال النازحين والناجين من الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا ومدن عفرين وجنديرس، كما ستعمل على توفير كسوة الأطفال في أكثر من 23 دولة على التوازي.

وتنفذ الخير مشروع "كسوة العيد" ضمن حملة "رمضان الخير" التي تطلقها كل عام، بهدف توفير الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر احتياجاٌ والفئات الهشة، بما يضمن تعزيز الأمن الغذائي لعائلات اللاجئين والنازحين والتيسير على المتعسرين منهم مالياً.

مشاركة
Facebook X WhatsApp
شارك الخير… ساعدنا نوصل القصة لناس أكثر.
مقالات مشابهة
سابقنا الزمن لنزرع الفرح في قلوب الناس مع دخول العيد
قبل أن تدق أجراس العيد، امتدت يد الخير لتهدي الأطفال ابتسامة وللأسر لحظات فرح، لتصبح لحظة العطاء بذرة فرح تنمو في القلوب رغم كل الصعوبات.
أخوة تتجدد: حين وصلت طرود الخير إلى بيوت تركيا المحتاجة
طرود الخير تصل تركيا، لتذكّر الجميع بأن العطاء والتكافل باقيان، وأن روح التضامن قادرة على تهدئة القلوب وإشعال الأمل في أحلك الظروف.
السحور بلمسة روحانية: ليلة القدر بين الطمأنينة والعطاء
في ليلة القدر، يتحول السحور إلى رسالة وفاء، يحملها فريق الخير إلى المعتكفين والمبتهلين، ليخلق لحظات من الطمأنينة والسكينة لكل محتاج.
إفطار أهل القرآن: لحظات بركة ودعاء في غزة
في غزة، حيث يحيا القرآن في القلوب، تتجسد لحظات الإفطار مع حفظة القرآن في دفء المشاركة والروحانية، لتكون تجربة إنسانية مملوءة بالبركة.
طرود رمضان في قلب الشرق الأوسط: فرحة تضيء المخيمات والبيوت المحتاجة
في رمضان، طرود الخير وصلت سوريا ولبنان والعراق، لتدخل الفرح إلى المخيمات والبيوت المحتاجة، وتعيد الأمل والسكينة للأسر الصائمة.
رمضان يزرع البهجة في آسيا: طرود الخير تصل إلى سيرلانكا وإندونيسيا
طرود الغذاء الرمضانية حين وصلت سيرلانكا وإندونيسيا، لتدخل البهجة على الأسر المحتاجة وتعيد لهم الفرحة في رمضان.
تواصل معنـــــا
حقوق النسخ محفوظة لمؤسسة الخير 2026