جعل الله تعالى شهر رمضان موسمًا لإحياء معاني الرحمة والتكافل بين الناس، حيث يشعر المسلم بمسؤوليته تجاه إخوانه المحتاجين، ويستحضر قيمة التعاون في البر والخير.
في شهر رمضان المبارك، تتجلى صور التكافل في دعم الأسر الفقيرة، وإغاثة المتضررين، وكفالة الأيتام، ومشاركة المحتاجين فرحة الإفطار.
وهي أعمال تعكس جوهر الإسلام الذي يدعو إلى الرحمة والعدل والإحسان.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّّ) رواه مسلم.
إن المجتمعات التي تعزز روح التكافل في رمضان، تبني أساسًا قويًا للتراحم والاستقرار، وتغرس في نفوس أبنائها حب الخير وخدمة الآخرين.
ومن أدرك رسالة شهر رمضان الحقيقية، علم أن العبادة لا تكتمل إلا بالعمل الصالح، وأن أقرب الناس إلى الله أنفعهم لعباده.