تابع أحدث المقالات والقصص المرتبطة بهذا التصنيف.
قبل أن تدق أجراس العيد، امتدت يد الخير لتهدي الأطفال ابتسامة وللأسر لحظات فرح، لتصبح لحظة العطاء بذرة فرح تنمو في القلوب رغم كل الصعوبات.
طرود الخير تصل تركيا، لتذكّر الجميع بأن العطاء والتكافل باقيان، وأن روح التضامن قادرة على تهدئة القلوب وإشعال الأمل في أحلك الظروف.
في ليلة القدر، يتحول السحور إلى رسالة وفاء، يحملها فريق الخير إلى المعتكفين والمبتهلين، ليخلق لحظات من الطمأنينة والسكينة لكل محتاج.
في غزة، حيث يحيا القرآن في القلوب، تتجسد لحظات الإفطار مع حفظة القرآن في دفء المشاركة والروحانية، لتكون تجربة إنسانية مملوءة بالبركة.
في رمضان، طرود الخير وصلت سوريا ولبنان والعراق، لتدخل الفرح إلى المخيمات والبيوت المحتاجة، وتعيد الأمل والسكينة للأسر الصائمة.
طرود الغذاء الرمضانية حين وصلت سيرلانكا وإندونيسيا، لتدخل البهجة على الأسر المحتاجة وتعيد لهم الفرحة في رمضان.
طرود الغذاء الرمضانية لمؤسسة الخير وصلت إلى السودان، الصومال، ملاوي وبروندي، لتدخل السرور والطمأنينة على آلاف القلوب وتضاعف أجر المحسنين في رمضان.
وصول مؤسسة الخير بصناديق الغذاء إلى أفغانستان مع قدوم هلال رمضان.. يخفّف وطأة الفقر عن ملايين المحتاجين، ويحوّل العطاء إلى طمأنينةٍ ملموسة.
في رمضان، امتدّ عطاء مؤسسة الخير ليصل إلى قلوب الأسر المحتاجة في باكستان، حاملاً دفء التكافل وفرحة إفطار الصائمين.
في اليمن بين الجوع والأمل، ترصد معاناة النازحين، وعظمة اليمنيين، كما يقاس أثر السلال الرمضانية التي قدمتها مؤسسة الخير، حيث يُرى رمضان في وجوه الأطفال والبيوت.
تهيئة بسيطة لمنزل عائلة أبو سلطان في غزة: تغطية عازلة وصيانة محدودة منحت العائلة دفئًا واستقرارًا قبل رمضان. خطوة صغيرة.. وسكينةٌ ممكنة.
بدعم متبرعين من قطر، نفذت مؤسسة الخير مبادرة هدية رمضان في قطاع غزة، بتوزيع سلال غذائية ومستلزمات طبخ لإدخال الطمأنينة والفرح مع قدوم الشهر المبارك.